Designed & Developed by Edgineers in collaboration with Ethos.

الدكتور خالد عزب

جمهوريّة مصر العربيّة
جائزة أهم كتاب عربي

حصل الدكتور خالد عزب على درجة الدكتوراه في الآثار الإسلامية من جامعة القاهرة في "التحوّلات السياسيّة وأثرها في العمارة في مدينة القاهرة منذ العصر الأيّوبي وحتّى عصر الخديوي إسماعيل".

يشغل حاليًّا منصب رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية في مكتبة الإسكندرية.

وهو عضو في عددٍ من المؤسّسات والجمعيات العلميّة، منها جمعيّة الآثار والفنون الإسلاميّة، واتّحاد كتّاب مصر، وجمعيّة إحياء التراث العلمي للحضارة الإسلاميّة.

يرأس تحرير مجلة "أبجديّات"، ومجلة "مشكاة".

كما عمل الدكتور عزب محرّراً للتراث في صحيفة الحياة اللندنيّة، والشرق القطريّة، وغيرها من الصحف المصريّة والعربيّة.

وقد شغل سابقاً منصب رئيس مفتّشي الآثار في الفترة الممتدّة بين العامين 1994 و2001. كما تولّى منصب نائب مدير مركز الخطوط، وهو أحد المراكز البحثيّة التابعة لمكتبة الإسكندريّة في الفترة الممتدّة ما بين العام 2003 وحتّى شهر يناير من العام 2009، فضلاً عن عمله كمدير لإدارتَي الإعلام والمشروعات الخاصّة حتّى العام 2013.

شارك في العديد من المؤتمرات المصريّة والعربيّة والدوليّة، وله العديد من المؤلّفات، فضلاً عن العديد من المقالات والدراسات التي نشرت في مختلف المجلّات العلميّة المحكّمة.

"فقه العمران: العمارة والمجتمع والدولة في الحضارة الإسلاميّة"

يُعدّ هذا الكتاب دراسةً شاملة للعلاقة بين العمارة الإسلامية والمجتمع الذي صاغ البيئة العمرانيّة والأنماط المعماريّة والدولة التي يحدّد المؤلِّف حدود سلطتها في المجال العمراني.

يتألّف الكتاب من 580 صفحة وهو صادر عن الدار المصريّة اللبنانيّة في القاهرة. يتكوّن من ثمانية فصول وملحق لمصطلحات فقه العمران؛ ويرى الكاتب في هذا الكتاب التاريخيّ العريق أنّ فقه العمران ارتبط بإطارين حاكمين له من الناحية الفكرية، الإطار الأول، هو السياسة الشرعية، وهي السياسة التي يتّبعها الحاكم في المجال العمراني، سواء كانت تتعلّق بالأمور السياسية العامة أو بالعمران مباشرةً وكلاهما يترك أثره على العمارة؛ والإطار الثاني، وهو فقه العمارة، والمقصود بفقه العمارة مجموعة القواعد التي ترتّبت عن حركيّة العمران نتيجةً للاحتكاك بين الأفراد ورغبتهم في العمارة وما ينتج عن ذلك من تساؤلات، يجيب عنها فقهاء المسلمين، مستنبطين أحكاماً فقهيّة من خلال علم أصول الفقه.

يمتزج في هذا الكتاب الفقه بالهندسة وباقتصاديّات العمران. ويُعدّ المؤلَّف جهداً استثنائيًّا في مجال دراسة هذا النمط التاريخيّ من أنماط العمران الذي يشمل جوانب أثريّة وهندسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وقانونيّة أو فقهيّة، كما يدرس التكوينات العمرانيّة للحضارة الإسلاميّة.