Designed & Developed by Edgineers in collaboration with Ethos.

الدكتور عصام خليل

الجمهوريّة اللبنانيّة
جائزة الإبداع العلمي

حاصل على شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز وتهنئة اللجنة الفاحصة في العام 2012. يجمع بين ممارسة طب الأسنان والتعليم وإجراء البحوث العلمية. ركّز أبحاثه على تطوير المعدّات والمعاجين المستعملة في العلاجات اللبيّة.

عضو مؤسّس في الـAGE  في فرنسا وهو فريق استشاري للعلاجات اللبيّة، ومحاضر مُعتمَد من قبل  الـIFEA (الاتّحاد الدوليّ لجمعيّات العلاج اللبيّ) والرئيس السابق للجمعية اللبنانية للعلاج اللبي، ومؤسّس ورئيس تحرير مجلّتها وممثّلها في الجمعية الأوروبية للعلاج اللبي بين العامين 2003 و2006.

ألقى أكثر من خمسين محاضرة وساهم في دورات تطبيقيّة في مختلف البلدان حول العالم، وقد نُشر له أكثر من عشرين مقالاً في منشورات علميّة عالميّة متخصّصة في طبّ الأسنان.

حائز على وسام الاستحقاق اللبناني الفضّي لعمله الرائد في البحوث العلميّة، وقد حصل مع البروفسور ألفرد نعمان على براءة اختراع عالمية عن المنتج الذي طوَّراهWIPO) ) MM-MTA. 

MM-MTA    معجونة مبتكرة لعلاجات طبّ الأسنان

 MM-MTA هو دواءٌ جديد ابتكره البروفسور ألفرد نعمان والدكتور عصام خليل في مختبرات "كلّية طبّ الأسنان" في جامعة القديس يوسف، بيروت-لبنان.

بدأ الطبيبان اختباراتهما وأبحاثهما في العام 2005، وقرّرا عدم الاكتفاء بإجراء بحثٍ علمي في إطار تقليديّ، بل حاولا إنجاز ابتكارٍ جديدٍ يمكنه الإسهام في تطوير مهنة طبّ الأسنان.

لذلك عملا سوياً على تطوير معجونة جديدة تُستعمل في العلاجات والجراحات اللبيّة وتمكّنا من التوصّل إلى تركيبة مثاليّة.

 جاءت نتائج الاختبارات البيولوجيّة مشجّعة جداً من حيث المواصفات المطلوبة عالمياً، فعمدا إلى تسجيل شهادة براءة اختراع في وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية لحماية اختراعهما. وهذا ما حثّ شركات أدوية عالميّة عدّة لطلب تصنيع هذا الدواء الجديد. فتمّ الاتفاق مع شركة ألمانية لتصنيعه وتغليفه بمواصفات عالميّة جدّ متطوّرة مع تدوين اسم جامعة القدّيس يوسف- بيروت- لبنان على كل المنشورات المتعلّقة به.

كما تمّ التعاون مع شركة فرنسيّة عالمية متخصّصة في بيع أدوات طبّ الأسنان وتوزيعها، تتولّى بيعه في 42 بلداً حول العالم، ومن ضمنها الولايات المتحدة الأميركية و أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

البروفسور نعمان والدكتور خليل يشاركان بصورة مستمرّة في الندوات والمؤتمرات العالميّة كافّة للتعريف بهذا الابتكار، وبمميّزاته وحسناته وطرق استعماله. 

وقد نجح الطبيبان في إدراج اسميهما واسم جامعتهما واسم لبنان على قائمة الباحثين والمبتكرين للأدوية المعترف بهم عالمياً.