Designed & Developed by Edgineers in collaboration with Ethos.

القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان يلتقي صاحب السموّ الملكي الأمير بندر الفيصل

زار القائم بأعمال السفارة السعودية ورئيس البعثة في لبنان السيد وليد البخاري مقرّ مؤسّسة الفكر العربي في بيروت، والتقى صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس الإدارة، بحضور المدير العام للمؤسّسة البروفسور هنري العويط، وكبار الموظّفين.

بداية رحّب صاحب السموّ الملكي بالسيد وليد البخاري، وقدّم نبذة عن نشأة المؤسّسة في أعقاب الاجتماع التأسيسيّ الذي انعقد في القاهرة، وجمع نُخبة من المثقّفين ورجال المال والأعمال العرب، وتقرّر خلاله أن يكون مقرّ المؤسّسة في لبنان، نظراً لعدّة عوامل أهمّها البيئة القانونية والنظامية الذي يتمتّع بها هذا البلد، والتنوّع الثقافي، وانفتاح لبنان على جميع أخوانه العرب وعلى العالم أيضاً.

وركّز سموّه على مبادئ الحوار وقيم التسامح والتضامن، وضرورة نبذ التفرقة والعداء. وأكّد على الالتزام بالنهج الذي أرساه صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، والذي انعكس على عملنا في المؤسّسة، وهو عمل يتعدّى حدود لبنان، إذ تتوزّع نشاطاتنا على مختلف البلدان العربية، ونحن نُراعي هذه البيئة المتنوّعة ونحترم كل الآراء ووجهات النظر المختلفة، وهذه هي الرسالة التي تحملها المؤسّسة منذ نشأتها وحتى اليوم.

بعدها تحدّث السيد وليد البخاري عن دور المملكة في لبنان، ورسالتها الداعمة لكلّ اللبنانيين من دون تمييز، واحترامها للمرجعيّات السياسية والدينية المتنوّعة. وتطرّق إلى المبادرة التي أطلقتها المملكة تحت عنوان "لبنان يجمعُنا"، ودعت فيها جميع الرموز الدينيّة إلى الاجتماع والتلاقي، بمشاركة الطوائف كلّها. وأكّد أن فريق عمل السفارة في لبنان يواصل العمل على الأرض من أجل تأكيد رسالة المملكة التي تحرص على التواصل مع اللبنانيين بجميع طوائفهم واتّجاهاتهم.

وشدّد السيد البخاري على أهمّية التعاون والتنسيق ما بين سفارة المملكة في بيروت ومؤسّسة الفكر العربي، وأشاد بدور المؤسّسة في تعزيز الوعي الثقافي العربي، مؤكّداً على أهمّية  فكر صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل ومبادراته الثقافية والفكرية المُلهمة للأجيال العربية.