Designed & Developed by Edgineers in collaboration with Ethos.

المركز الإعلامي

تركّز اللقاء حول أهمّية تعزيز التعاون المُشترك ما بين مكتب اليونسكو الإقليمي والمؤسّسة، والتأسيس لمشاريع تربوية تتعلّق بالتفكير في مستقبل التعليم في الوطن العربي، وتكريس الجيل الثاني من طرائق التعليم الحديثة والمتطوّرة، وترسيخ المُمارسات الفضلى في التدريس، والنهوض بهذا القطاع لدعم مجتمع الممارسة المهنية وخصوصاً في المناطق المحرومة.

نظّمت جامعة دلهي في العاصمة الهندية ندوة دولية حول "ترجمة المصادر العربية إلى اللّغات الهندية وبالعكس"، خلال الفترة ما بين 8-9 مارس 2017 شارك فيها نخبة من الباحثين والمتخصّصين في الترجمة، قدّموا أكثر من 50 بحثاً حول هذا الموضوع. وقدّم الدكتور صهيب عالم الأستاذ المساعد في قسم اللّغة العربية وآدابها في الجامعة الملية الإسلامية، نيودلهي، مداخلة حول "مؤسّسة الفكر العربي ودورها في نقل أمّهات الكتب الهندية إلى العربية"، وذلك أمام نخبة من المفكّرين والأكاديميين والمثقّفين الذين حضروا المؤتمر.

زار القائم بأعمال السفارة السعودية ورئيس البعثة في لبنان السيد وليد البخاري مقرّ مؤسّسة الفكر العربي في بيروت، والتقى صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس الإدارة، بحضور المدير العام للمؤسّسة البروفسور هنري العويط، وكبار الموظّفين.

زار وفد من السفارة الصينيّة في بيروت مقرّ مؤسّسة الفكر العربي، والتقى مديرها العام البروفسور هنري العَويط، ومديرة الخدمات المشتركة السيدة مايا عليوان، والباحثة الدكتورة رفيف صيداوي، ومديرة مشروع "حضارة واحدة" السيّدة ألين خليل. ضمّ الوفد الصيني مسؤولة القسم السياسي في السفارة السيدة تان يان، والملحقة السياسية السيّدة شي يوشين، وجرى البحث في سبل تعزيز التعاون الثقافي والفكري المشترك بين الجانبين، وخصوصاً في مجال الترجمة والتعريب

عن سلسلة "حضارة واحدة"، أصدرت مؤسّسة الفكر العربي الترجمة العربيّة لكِتاب "أوضــاع العالَم 2017"، والذي حمل هذا العام عنوان "مَن يحكم العالَم؟". والكتاب الذي أشرف عليه الباحثان الفرنسيّان الأستاذان في معهـد الدراسات السياسيّة في باريس، بـرتران بــادي ودومينيك فيـــدال، نقله إلى العربيّة نصير مروّة. 

اختتمت مؤسّسة الفكر العربيّ فعاليات مؤتمرها "فكر15" في أبوظبي، الذي انعقد تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، وبالشراكة مع الأمانة العامّة لجامعة الدول العربيّة، تحت عنوان: "التكامل العربيّ: مجلس التعاون ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة"، وذلك لمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة، والذكرى الخامسة والأربعين لقيام دولة الإمارات العربيّة المتّحدة. 

فاز هذه السنة بجائزة الإبداع العلميّ رائد يوسف مصلح (الأردن) عن برنامج التعديل المكاني التخيّلي، وجائزة الإبداع التقنيّ محمّد يوسف فتّاح (العراق) عن تقنية جديدة لتحسين أداء الركائز الأنبوبيّة من خلال تقييد غلق نهاياتها عند مسافات محدّدة، والإبداع المجتمعي مناصفة بين سالين توفيق السمراني (لبنان) عن مبادرة "عنصر شبابي يقود الإصلاح التعليمي" لجمعية التعليم لأجل لبنان، وعبد الرحمن علي الزغلول (الأردن) عن مشروع "الخبز من أجل التعليم"، وجائزة الإبداع الإعلامي أحمد عصمت علي (مصر) عن موقع منتدى الإسكندريّة للإعلام، وجائزة الإبداع الأدبي وجدي الكومي عن رواية "إيقاع"، وجائزة الإبداع الفنّي عبد المسيح أبو جودة (لبنان) عن كتاب "السينما في لبنان هذا المساء".

تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، افتتحت مؤسّسة الفكر العربيّ بالشراكة مع الأمانة العامّة لجامعة الدول العربيّة، فعاليات مؤتمرها السنويّ "فكر15" تحت عنوان: "التكامل العربيّ: مجلس التعاون ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة"، وذلك لمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة، والذكرى الخامسة والأربعين لقيام دولة الإمارات العربيّة المتّحدة. وذلك في منتجع سانت ريجيس أبوظبي.

برعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، وصاحب السموّ الملكيّ الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربيّ، تمّ إطلاق التقرير العربي التاسع للتنمية الثقافيّة، تحت عنوان "الثقافة والتكامل الثقافيّ في دول مجلس التعاون: السياسات، المؤسّسات، التجلّيات"، وذلك في مؤتمر صحفي عقدته المؤسّسة في منتجع سانت ريجيس في أبوظبي، بحضور رئيسة هيئة البحرين للثقافة والتراث الشيخة مي آل خليفة، والنائب في البرلمان اللبناني السيدة بهيّة الحريري، والمدير العام للمؤسّسة البروفسور هنري العَويط، وأعضاء مجلسَي الأمناء والإدارة والأعضاء المشاركين في مؤسّسة الفكر العربيّ، ونُخبة من كبار المُفكّرين والمثقّفين والأكاديميّين والدبلوماسيّين وكبار الإعلاميين. 

يُعتبر الكتاب أحد أهمّ المؤلّفات الفكرية الكلاسيكية الصينية التي تعود إلى أواخر عصر الدول الصينية المُتحاربة، أي قبل الميلاد بأكثر من مئتي عام؛ وهو يتكوّن من 32 فصلاً، ويتميّز بسعةٍ وعمقٍ في الأفكار، وقوّة ورصانة في الأسلوب. وقد استخلص المؤلّف جواهر المدارس الفكرية المتعدّدة في تاريخ الصين القديم، كالمدرسة الكونفوشيوسية والمدرسة التاوية والمدرسة الموهية، والمدرسة الشرعية، واستوعب جواهر العلوم المتنوّعة، كعلم الطبيعة وعلم السياسة وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد والفلسفة والعسكرة والأدب، حتى استحقّ أن يكون هذا المؤلَّف سِفراً جامعاً لبانوراما الحال الفكرية والثقافية في أواخر عصر الدول المتحاربة في الصين.