Designed & Developed by Edgineers in collaboration with Ethos.

جريدة إيلاف الإلكترونية ممثلة بالأستاذ عثمان العمير

لندن
جائزة الإبداع الإعلامي

مشروع لم يُنشأ بقرار رسمي، ولن يغلق بقرار رسمي.. بل هو مشروع مستقل الإرادة والقرار، واستمراره رهن باستمرارية هذه الاستقلالية، التي هي بالضرورة رهن بالاستقلالية المالية، والنجاح الاقتصادي، إذ لا يكفي لأي مشروع صحافي أن يحقق السبق تلو السبق، والخبطة تلو الخبطة، بل يجب أن يضمن أيضاً الإعلان تلو الإعلان، ومن دون النجاح التجاري لا يستطيع أي نجاح صحافي ان يستمر، ولذا لن أكون نادماً لو توقفت "ايلاف" لأسباب اقتصادية.
إيلاف مشروع إعلامي متكامل. تضم فيه الصحيفة بما لها من مداليل وأصول وجذوع إلى منظومة شقيقاتها الأخريات. أنها تدمج ذلك الألق الصحافي الذي يجده القارئ في الجريدة، بتلك الأنهار الإعلامية التي أصبحت متداخلة بينها وبين نفسها.
"إيلاف" لا تنتمي إلى تيار، ولا تعبّر عن حزب، ولا تقف مع دولة ضد أخرى. بل هي نافذة العربي إلى العالم، وجسر العالم إليها.
إننا في "إيلاف" نعتقد أن الصحافة شيء والرأي شيء آخر.. فإذا احترمنا الرأي وقدرناه ووضعناه في الاعتبار الذي يستحقه، فإن مهنة الصحافي لا قداسة ولا استشهاد ولا مزايدة فيها.. إنها، ببساطة، خدمة حضارية لملاح إنترنتي يحتاج إلى الإشباع.
"إيلاف" ستكون جريدة الجميع وإلى الجميع، ومن هنا سيكون لها حضورها عبر شبكة من المراسلين المتحركين في ساحات الحدث: سياسياً، اقتصاديا، ثقافيا، فنيا، موسيقيا، رياضيا، اجتماعيا، علميا، طبيا. وكذلك على صعيد الخدمات التي ستكون "ايلاف" سباقة في تقديمها، سواء من حيث المضمون أم من حيث التفاعل الحي بينها وبين زوارها ومن هنا، حرصت على توفير نافذة للصحة متكاملة ستقدمها "إيلاف" بالتعاون مع الشركة الأوروبية "إيماك" كي تخدم الملاح العربي، والأجنبي عبر وسائل متعددة من الإيضاح. كذلك هناك خدمة السيارات التي ستقدمها "إيلاف" بالاشتراك مع أمبا AMPA.
ويبقى أن اهتمام "إيلاف" بالمستقبل الإنترنتي، وحرصها على مواكبة جديد التقنية وثورة الاتصالات، لن يكون على حساب اهتمامها بمجريات الأمس، البعيد منه والقريب، بكل ما فيه من أسرار لم تنكشف ألغازها بعد، وحكايات لم يفرج عنها رواتها حتى الآن. ومن هنا، ستفاجىء "إيلاف" عالم الصحافة العربية بمذكرات تقول ما لم يقل من قبل، وبكتب تحكي ما لم يحك حتى الآن، وروايات تثير ما تثير من زوابع الأسئلة والتساؤلات..
 
المبررات والحيثيات
تعدّ إيلاف أول صحيفة إلكترونية عربية، وقد اتخذت سياسة إعلامية شاملة تحاول من خلالها الوصول إلى جميع القرّاء العرب في جميع أنحاء المعمورة. وقد التزمت الصحيفة باعتدالها وبعدم انحيازها منذ إنشائها. وقدمت للقارئ أنموذجاً إبداعياً جديداً في مجال الصحافة وبخاصة الإلكترونية. كما أنها استطاعت أن تستقطب نسبة عالمية من الكتاب والقراء العرب. وسجلت تطوراً كبيراً في مقاربتها ومعالجتها للعديد من القضايا العربية المختلفة. وتعدّ إيلاف عملاً إبداعياً صحفياً مميزاً وقد رأت لجنة جائزة الإبداع منح جائزة الإبداع الإعلامي لصحيفة إيلاف الإلكترونية تقديراً لفكرتها الإبداعية وأدائها المتميّز وشموليتها.