الترجمة

الترجمة

أوضاع العالم 2013

صورة: 
نبذة : 

‎الكتاب: أوضاع العالم 2013 : حقائق القادة والأسباب الحقيقيّة للتوترات في العالم
إشراف: برتران بادي ودومينيك فيدال
إصدار: مؤسّسة الفكر العربي-شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت
ترجمة: د. هدى مقنَّص

للسنة السادسة على التوالي تصدر مؤسّسة الفكر العربي ترجمة كتاب "أوضاع العالم" ليكون مجموع ما تمّت ترجمته 6 كتب كان أولها "أوضاع العالم 2008 "و آخرها "أوضاع العالم 2013".

Details: 

صدر كتاب "أوضاع العالم 2013" كعادته هذه المرّة تحت إشراف برتران بادي، الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس والمستشار في هيئة تحرير "أوضاع العالم" منذ حوالى عشرين عاماً، ودومينيك فيدال المؤرّخ والصحافي المختصّ في الشؤون الدولية وصاحب المؤلفات العديدة حول الشرق الأدنى.
فبعدما أدخلت رياح فصول "الربيع العربي" المجتمعات المستبعَدة من اللعبة السياسية إلى الساحة، وبعدما بدأت هذه المجتمعات تتحرّك ردّاً على التقشف الاقتصادي وإقفال المؤسّسات على ذاتها والإنهاك الذي أصابها من جراء الحروب التي لا نهاية لها أيضاً، في الشمال كما في الجنوب، في الأنظمة الدكتاتورية كما في الأنظمة الديمقراطية، نجحت دورة المعلومات المتسارعة بين المواطنين، والتي يرافقها تجدّد الطاقات التعبوية، في إطلاق المعارضة الشعبية.
وبالتالي، يعرض كتاب "أوضاع العالم 2013" مظاهر هذه التحوّلات وانعكاساتها في المجالات الاقتصاداية والاجتماعية والبيئية والثقافية، وأيضاً الدبلوماسية والاستراتيجية، من خلال مقاربات متعدّدة لأفضل اختصاصيّي الحقل العالمي. كما يعكس الكتاب، و في ما وراء فورية الحدث، لون التغييرات التي تعتمل في هذا العالم.

أوضاع العالم 2008

صورة: 
نبذة : 

الكتاب: أوضاع العالم 2008
إشراف: برتران بادي وساندرين تولوتي
إصدار: مؤسّسة الفكر العربي، بيروت
ترجمة: د. هدى مقنص وفريق من المترجمين من الجامعة اللبنانية والنقابة العامة للمترجمين في لبنان.

يضمّ كتاب "أوضاع العالم 2008" مجموعة دراسات وأبحاث متعمّقة بأقلام عدد من المتخصّصين حول أهمّ قضايا العام 2007 وظواهره، وهو يصدر بصفة سنوية وبانتظام منذ العام1981.
الكتاب الذي يشخّص كلّ سنة أوضاع العالم خلال السنة السابقة، تناول 4 محاور: "علاقات دولية جديدة"، "اقتصاد، مجتمعات وتنمية"، "الرهانات الإقليمية"، "100 دراسة تحليلية أعدّها أهمّ الاختصاصيّين".

Details: 

وفي تعمّقه في دراسة المحطات الأساسيّة للعام 2007، غطّت موضوعات الكتاب المهمّة والمتنوّعة: النظام الدولي، البنك الدولي، الطموح الروسي، المناخ، التصحّر،المخدرات، اليورو، العصر الرقمي، البيئة، القوى الناشئة، القوة الاقتصادية الصينيّة، الصحّة والبيئة ... إلخ.
وفي الجزء الأخير منه، ضمّ "أوضاع العالم 2008" مجموعة ثريّة ومتنوّعة من الأرقام والجداول والمعطيات حول دول العالم كافة، للتدليل على ما حقّقته من معدلات تنموية في المجالات البشرية، والثقافية، والتعليمية، والاقتصادية، والتجارية.

أوضاع العالم 2012

صورة: 
نبذة : 

‎إشراف: برتران بادي ودومينيك فيدال
إصدار: مؤسّسة الفكر العربي، بيروت
ترجمة: د. هدى مقنَّص

للسنة الخامسة على التوالي تصدر مؤسّسة الفكر العربي ترجمة كتاب "أوضاع العالم" ليكون مجموع ما تمّت ترجمته 5 كتب كان أولها "أوضاع العالم 2008 "و آخرها "أوضاع العالم 2012".
الكتاب الذي يشخّص كلّ سنة أوضاع العالم خلال السنة السابقة، تعمّق هذه المرّة  في دراسة المحطات الأساسيّة للعام 2011، من خلال 28 مقالاً توزّعت على ثلاثة محاور، هي: شروخ واهتزاز في العالم القديم، ومراحل انتقالية- جمود ومقاومة المؤسّسات، والنزاعات والمسائل الإقليمية.

Details: 

"الربيع العربي" وظاهرة ويكيليكس والاستقلالية الدبلوماسية لدى الدول الناشئة وسطوة لاعبي القطاع الخاص في النظام الاقتصادي العالمي... وغيرها الكثير من المظاهر والأحداث ذات الامتدادات المصيريّة، شكّلت إذن إطار بحث الخبراء والأخصائيّين في المجالات السياسيّة والاقتصادية والاجتماعيّة والبيئيّة وغيرها، كما في مجال العلاقات الدولية.

في منعطف الطرق...شروخ العالم القديم

تحت عنوان "الاجتماعي يتحدّى السياسي ويهزّ فرائص العالم"، ميّز برتران بادي، وبفعل ثورات الربيع العربي"، ما بين الزمن الاجتماعي والزمن السياسي، بعدما تكرّس الظنّ بأن التجارب السلطوية الطويلة كانت قد جمّدت المجتمعات المدنية، ليتبيّن أن ثورات الربيع العربي، التي لم تنطلق من أيديولوجيا معيّنة أو طليعة، أو بتأثير من قائد، والتي  ما من شيء مشترك بينها وبين الثورات التي صنعت القرن العشرين(ثورة 1917 البلشفية، ثورة 1979 الإيرانية، ثورة الضباط الأحرار 1952 في مصر، ثورة القرنفل في لشبونة1974)، قد خلقت الزمن الاجتماعي وأعادت الروابط التقليدية(مثل العصبيات القبلية في ليبيا واليمن) لمواجهة السلطات القائمة، كتعبير عن التعاضد أمام القمع. لا بل دخل "الربيع العربي" في الزمن الدولي للمرة الأولى، بعدما أضحت القوى الغربية مشاركة أكثر فأكثر في "الربيع العربي"، وبعدما  فرضت الأحداث نفسها في غضون أسابيع، على مجمل النظام الدولي.

برتران بادي الذي اعتبر"الربيع العربي" نوعاً من أيار/مايو 68 آخر،  توقّع بسببه تغييراً  في إيقاع الحياة الدولية أكثر استجابةً للضغوط الاجتماعية بدلاً من مخطّطات القوة. وفي حال فرض هذا الربيع العربي نفسه على أنه ثورة حقيقية، فإن ذلك سيثبت أن الزمن الاجتماعي، عند بلوغه درجة معيّنة من الشدة، يستطيع الانتصار على كلّ الأزمان الأخرى، ويعرف كيف يخلق، ليس نخبه الخاصة به فحسب، بل مدينته الجديدة أيضاً.

وتناول دانييل س. باخ أزمة التنظيمات الإقليمية في أوروبا وازدهارها في أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، حيث المشاريع المطروحة تتمحور حول مسارات خاصة لا تهدف بالضرورة إلى تعزيز الاندماج، والتي يقف وراءها لاعبون غير حكوميين. بقدر ما ركّز كريستوف جافرلو على دبلوماسية البلدان الناشئة التي تؤكد بشدة إيمانها في نظام الأمم المتحدة الذي تودّ فقط "دقرطته" باكتساب وزن متزايد فيه حتى يكون تأثيرها أكبر ضدّ الغرب، والتي تتشاور أكثر فأكثر في ما بينها، سواء في منظمة التجارة العالمية أم في حلقة المفاوضات حول المناخ، وهي ظواهر سارعت فيها  أزمة الأعوام 2007-2009، وأضرّت بالنموذج الذي فرض نفسه على العالم بوصفه الضامن الوحيد للازدهار منذ سقوط جدار برلين، بحيث صارت البلدان الناشئة أكثر قدرة على تقديم أنماط تنمية وحكم بديلة.

وفي إطلالته على حركات اليمين المتطرّف في أوروبا، رصد دومينيك فيدال تيارات اليمين المتطرّف هذه، والتي تأكّد حضورها العام 2011، متسائلاً عمّا إذا كان الأمر يسمح بالحديث عن "يمين متطرف جديد". أما فرانك بوتيتفيل فبيّن دور ويكيليكس في رفض المواطنين في الأنظمة الديمقراطية الاكتفاء بمقولة أن الدبلوماسية "تعمل بشكل أفضل" بعيداً عن عيون وسائل الإعلام والرأي العام. وكيف أن وكيليكس قضت على هذه النزعة التاريخية الخاصة بالممارسات الدبلوماسية السرية، فضلاً عمّا سبّبته من إحراج  للدبلوماسية الأميركية، ولاسيّما إدارة أوباما الحاكمة.

لقد شكّل هذا المحور إذاً إطلالة بانورامية شاملة على التغييرات التي حفرت علاماتها في الواقع العالمي خلال العام 2011 ، بحيث تمّ كذلك  تشريح فصول "الربيع العربي" من قبل جان ماري كليري، ورُصدت حركة اللاعبين المعاندين في النظام الدولي من قبل فريديريك راميل، وقراءة ضباب الحرب الذي اعتبر العالم أنه قد أُزيح عنه، وذلك من قبل بيير غروسي.

مراحل انتقالية

في محور "مراحل انتقاليّة-جمود ومقاومة المؤسّسات"، تناولت المقالات المتعدّدة مسائل الطاقة النوويّة، وحروب سوق الصرف، والقطاع العام والعدل الجنائي الدولي، والجهات البديلة في مجال البيئة، والجهاز السياسي الغربي الحالي وغيرها من الموضوعات الحيويّة والراهنة. ومن بين مقالات الكتاب التي رصدت الظواهر الاقتصادية اللافتة في العام 2011، مقالة ستيفان باكان "الإصلاح الفارغ في صندوق النقد الدولي"، التي بيّن فيها كيف أن أزمة 2007-2008 كانت إنقاذية بالنسبة إلى صندوق النقد لأنها سمحت له بأن يستعيد نشاطه ويصلح نفسه ويتموضع من جديد في قلب النظام المالي العالمي، وذلك بعدما كان قبل الأزمة يكافح لإثبات ضرورة وجوده المتنازع حولها، خصوصاً أن شرعيته  كانت قد اهتزت في حالات كثيرة، وأن الأزمات المالية المتوالية في السويد وبريطانيا (1992) والمكسيك (1994) وجنوب شرق آسيا (1997) وروسيا (1998) والبرازيل (1999) وتركيا (2000) والأرجنتين (2001) أثبتت عدم فعاليته من حيث العمل الوقائي.

وفي المجال السياسي، شرّح غي إيرمي في مقاله المعنون بـ"الوهم الانتخابي" العمليات الانتخابيّة محبّذاً لو يتخلّى الغرب عن يقينه المتعجرف بأن من واجبه أن يحمل إلى الأمم الأخرى الانتخابات الديمقراطية التي يضعها في مصاف الأديان" مبيّناً الوهم الذي وقع فيه بعض الدول منذ انهيار جدار برلين، وبالأخص منذ أن تقدّم جورج دبليو بوش بمشروع التحويل الديمقراطي في "الشرق الأوسط الكبير" بغمضة عين، والزعم بأن الانتخابات هي الوصفة الشافية لخلاص الشعوب الخاضعة لكلّ أنواع التسلط والدكتاتوريات. لأن هذه الانتخابات تتمّ في الواقع بحسب مشيئة القوى العظمى والأمم المتّحدة ومنظمات حكومية أو غير حكومية أخرى.

أما الصحافي فيليب ريفيير فعلّق في مقاله "هل الشبكات الاجتماعية أدوات تخريب؟" على ما يشاع منذ بداية الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية، في كانون الثاني/ يناير 2011، حول الشبكات الاجتماعية بوصفها رموز التمرّد.  إذ يذهب فيليب ريفيير إلى أن وسائل الإعلام الحديثة ليست وحدها السبب العميق وراء هذه الانعطافة التاريخية التي أسقطت في وقت واحد ديكتاتوريات قائمة منذ أكثر من أربعين عاماً، حتّى ولو كانت شبكة الإنترنت بمثابة السلاح في هذه الانتفاضات. ويستشهد الصحافي بالعالم السياسي أوجيني موزوروف (Evgueny Mozorov) الذي قال إنه يجب أن نحذر من "الاعتقاد الساذج بالطبيعة المحرِّرة للاتصالات على الشبكة والذي يستند إلى رفض اعتبار نواحيها السلبية رفضاً عنيداً". إن تسمية ريح الثورة التي هبت في بداية العام 2011 بـ"ثورة الإنترنت" لا معنى له إلا بقدر ما يمكن القول إن حركة أيار/ مايو 1968 في فرنسا هي "ثورة الاذاعة". إذ إن الشبكة بحسب ريفيير، بسماتها الخاصة، تقوم بدور مكمّل ومختلف تماماً عن وسائل الإعلام الأخرى وأشكال التعبئة التقليدية. تسمح الإنترنت كمحفّزة للتفاعلات، تسمح للجهات السياسية الفاعلة التي تعرف كيف تتعامل بها، بمضاعفة قدرتها على العمل وحظوظها في النجاح ليس إلا.

النزاعات والمسائل الإقليمية

إقليمياً، تناول فرانسوا نيكولو مصير العقوبات ضدّ إيران، وتناول فيليب س. غولوب سياسة الولايات المتّحدة في الشرق الأوسط مذ تسلّم أوباما الحكم وما أعلنه في خطاب القاهرة العام 2009 ، واصطدام سياسته البرغماتية بعقبات خارجية كان أبرزها معارضة الحكومة الإسرائيلية الشديدة لمسألة الأراضي الفلسطينية المحتلّة والمسألة الإيرانية، معتبراً أن سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط واقعة في مأزق. فهي لا تعرف كيف تغيّر المعطى ولا تستطيع تغييره، لذا تحاول أن تحافظ على مواقعها وأن تدير بقدر الإمكان التناقضات ومختلف العقد المتعلقة بالتزاماتها وبأخطائها الماضية في المنطقة. كما كتب بيار جان لويزار حول إيران ودورها في العراق وفي أفغانستان، وعلّق جان لوك راسين على الأزمة الباكستانية وامتداداتها الإقليمية.

وتحت عنوان "تركيا بين البحث عن الهوية والبرغماتية" كتب الصحافي المختصّ في شؤون الاتحاد السوفياتي السابق ريجيس جانتيهعن تركيا كقوة صاعدة في الشرق الأوسط وفي أوراسيا، تحلم باستعادة النفوذ في كلّ المساحة التي صنعت عظمة الباب العالي خلال خمسة قرون، مبيّناً محاولات أنقرة لتثبيت قوتها إقليمياً، متوقفاً عند المحاولات التركية لإثبات الذات، التي تمرّ برأيه عبر الشرق الأوسط وبـ"الأشقاء" الأتراك في القوقاز وآسيا الوسطى، وبالتقارب مع موسكو. كما تناولت مقالات أخرى أيضاً التوتر القائم في البحر الأصفر، ودول المخدرات المكسيكية وتأرجحها بين التحوّل الديمقراطي والعنف السياسي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تجاهد من أجل الاستقرار، فضلاً عن خيبة أمل بلدان أوروبا الوسطى والشرقية إزاء الاتحاد الأوروبي.

أوضاع العالم 2010

صورة: 
نبذة : 

صدر عن مؤسّسة الفكر العربي كتاب "أوضاع العالم 2010" الذي جاء هذا العام تحت عنوان "المنعطف الكبير"، وهو كتاب تطلقه دار "لاديكوفرت" الفرنسية للنشر سنوياً بالتعاون مع مؤسّسة الفكر العربي التي نقلته إلى العربية للعام الثالث على التوالي (2008- 2009- 2010). 

Details: 

يغطي الكتاب الذي جاء ضمن سلسلة "حضارة واحدة"، وهو مشروع أطلقته مؤسّسة الفكر العربي قبل ثلاث سنوات لترجمة أهم الإصدارات، مجمل القضايا المتعلقة بسياسات الدول واستراتيجياتها المستقبلية والرهانات المعقودة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم على غير صعيد. ويُسهم الكتاب في إحاطة القارئ العربي بأكثر القضايا تأثيراً في العالم، وأهم التطورات الحاصلة وما أرسته من معادلات جديدة تتعلق بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية، والعلاقات الدولية، ومجتمعات وتنمية بشرية، وقضايا التنمية والتكنولوجيا والبيئة. يشتمل الكتاب على خمسة محاور رئيسية هي عناوين لقضايا تتعلق بأزمة النظام الاقتصادي والمالي ومسائل التباينات والجوع والهجرة، إضافة إلى مقالات حول الشرق الأوسط وبؤر التوترات الآسيوية والأزمات في كلّ من دارفور وكونغو الديمقراطية وكوسوفو.
يُظهر الكتاب أبرز التحولات الحاصلة على مدى عام وارتباطها بالأوضاع إقليمياً ودولياً، ويقدّم خريطة المتغيرات والأحداث بحثياً وإحصائياً من خلال أكثر من خمسين مقالة لكبار المتخصّصين، تعاونهم مئات فرق البحث حول العالم مدعّمة بجداول وأرقام ذات دلالات مهمة، تتعلق بالمؤشرات الاجتماعية والثقافية وعلم السكان ومعدلات الإنفاق على التعليم والدفاع  في بعض الدول. وقد ارتأت مؤسّسة الفكر العربي نشر هذه الجداول الإحصائية  بين دفتي الكتاب الورقي، بعد أن أحجمت "لا ديكوفرت" عن هذه الخطوة للعام الثاني واكتفت بإدراج هذه الجداول على موقعها الإلكتروني. كما يصدر الكتاب ضمن قرص مدمّج منذ العام 2003 ويُدرج على موقع خاص.
سيلفان سيبيل مراسل صحيفة "لوموند" في نيويورك يتناول في محور العلاقات الدولية الجديدة  أولويات الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما في ظل سياسة الولايات المتحدة الخارجية تجاه الشرق الأوسط وتحقيق السلام ومواجهة معسكر المحافظين، إضافة إلى أولويات الخطط الاقتصادية لإنعاش القطاع المالي الأميركي الذي يرزح تحت وطأة الأزمة العالمية. ويتناول أحد المقالات قوة الصين المتصاعدة وإسهام العولمة في سرعة التحولات داخل هذا البلد واندماج الاقتصاد الصيني بالاقتصاد العالمي، كما يعالج هذا المحور الأوضاع السياسية والاقتصادية في روسيا والإدارة المالية فيها والعصرنة المستحيلة في ظل الاستراتيجيات الجديدة التي أطلقتها الكرملين العام 2000. أما في المحور الثاني المتعلق بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية فيركز المحلّلون على طبيعة الأزمة المالية وتداعياتها والتحديات التي يواجهها العالم لمواجهة الجوع والرهان على الطاقة. ويُبرز محور مجتمعات وتنمية بشرية التباينات الاجتماعية في المدن الأميركية وقضايا الهجرة، أما في المحور المتعلق بالبيئة والتكنولوجيات الحديثة فيتعرض الباحثون لموضوعات مكافحة التغيّر المناخي والاتفاقيات المعقودة بهذا الشأن إلى جانب قضية في غاية الأهمية هي قضية اللاجئين البيئيين، إذ تتوقع التقديرات تًراوح عدد النازحين البيئيين بين 200 مليون ومليار شخص بحلول العام 2050. أما في محور الرهانات الإقليمية فيتم تسليط الضوء على أبرز الاتجاهات الدولية الجديدة وأهمّها عودة العلاقات الروسية الأميركية، والعراق بعد سبع سنوات والأزمات في دارفور وكوسوفو وكونغو الديمقراطية وغيرها من قضايا تتعلق بأميركا اللاتينية وجنوب غرب آسيا.
وجوه وأرقام العام 2010
إضافة إلى أبرز الملفات التنموية التي عالجها الكتاب، تناول أيضاً أبرز وجوه العام 2010 تحت العناوين التالية: "ديمتري ميدفيدف: بلى، يستطيع؟" و" فرناندو لوغو، الرئيس غير المنتظر" و"علي إدريسا في مواجهة أريفا" و"خافيير سولانا، من مناهضة نظام فرانكو إلى الإجماع الأوروبي- الأطلسي".
 برتران بادي المشرف على الكتاب وأستاذ العلوم السياسية في معهد الدراسات في باريس والصحافي في جريدة "لو موند ديبلوماتيك" دومينيك فيدال، قدّم في افتتاحيته رؤية شاملة لمسار العولمة والأزمة المالية والانتخابات الأميركية الحديثة، وركّز على التمايزات الإقليمية وانشغال المجتمعات بقضايا مختلفة في الأهداف بحسب الأولويات التي يفرضها الخطاب العالمي، مفنداً مواقف الدول الكبرى ومواقعها على الخارطة الدولية. ورأى بادي في مقدّمتة التي عنونها بـ"أزمة في العولمة" أنه  "في نظام عالمي تعمّه الفوضى حيث توقفت الجهود الآيلة لفهمه، وحتى لتسميته، سوف تبقى الأزمة المعلنة سنة "صفقة عالمية جديدة" فاشلة وسنة عمى مثبت عن رؤية العوامل الاجتماعية المسبّبة لاهتزاز الاستقرار هذا. ويتساءل بادي "هل تؤشر هذه الثغرة العنيدة إلى مقاومة تبديها الأوهام، أو أنها تعلن على العكس عن تآكل المثبتات، والانهيار الوشيك لقواعد وضعت للعالم بأقل قدر من العناية عرفته الأرض يوماً، أو أنها تحضّر لعملية ترقيع واهنة؟ أو نحن في ذلك "المنعطف الكبير" الذي يبدو أن الرأي السائد يستشعره؟".
ويجيب بادي بنفسه عن الأسئلة التي أثارها بالقول "لا يزال الوقت باكراً للحكم على ذلك، إذ إن الحقبة الحالية تجمع كمّاً كبيراً من الظواهر المختلفة جوهرياً: فعلى المدى القصير، سياسة أميركية جديدة، وعلى المدى الطويل، إعادة توازن في علاقات القوى على المستوى العالمي، وكل ذلك على خلفية أزمة تواجهها الليبرالية الجديدة".
وجاء في تقديم مؤسّسة الفكر العربي تحت عنوان "حضارة واحدة" بأن الكتاب مجموعة من التحليلات والدراسات والإحصائيات المتنوعة عن كلّ دول العالم وبأقلام خبراء وباحثين يبقى لهم منهجهم في التحليل، وأكدت استمرار المؤسّسة بترجمة أهم الإصدارات العالمية الحديثة في مجال الفكر التنموي الذي يشكّل أحد انشغالات المؤسّسة وذلك إسهاماً في إرساء مجتمع المعرفة  الذي ننشده.

أوضاع العالم 2009

صورة: 
نبذة : 

أطلقت مؤسّسة الفكر العربي كتاب "أوضاع العالم 2009" مترجماً  إلى العربية، وهو مؤلف جديد تصدره بالتعاون مع مؤسّسة la Découverte  الفرنسية، وهو الثاني بعد "أوضاع العالم 2008 " الذي قامت مؤسّسة الفكر العربي بترجمته في إطار مشروعها الثقافي سلسلة "حضارة واحدة" التي تُعنى بترجمة الكتب المرتبطة بقضايا الفكر التنموي.

Details: 

 الكتاب هو موسوعة فريدة من حيث شموليتها وإحاطتها بالموضوعات كافة،  والإتجاهات الدولية السائدة. وهو يقدم رؤية شاملة عن واقع العالم، والمتغيرات الحاصلة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية والدبلوماسية كافة، إضافة إلى الدراسات والإحصائيات.
الكتاب جاء نتيجة تعاون نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين،  وضم 52 مقالة بحثية تحليلية ونقدية عالجت عناوين عربية وعالمية مختلفة، واشتملت المقالات على معطيات وجداول انفردت مؤسّسة الفكر العربي في نشرها ورقياً لإغناء الكتاب وإفادة القارئ، كما غطّت هذه الجداول المعدلات التنموية للعام 2008 وللسنوات العشر الماضية. تتوزع المقالات على خمسة محاور مركزية هي: علاقات دولية جديدة، مسائل اقتصادية واجتماعية، مجتمعات وتنمية بشرية، بيئة وتكنولوجيا حديثة ورهانات إقليمية.
 وتضمنت النسخة العربيّة حوالى 192 جدولاً رقمياً يشكّل قاعدة بيانات كاملة ومحدّثة للعام 2007-2008 عن كل دولة من الدول، وذلك نقلاً عن الموقع الإلكتروني لـ"موسوعة أوضاع العالم"، وشملت هذه الجداول المجال الديموغرافي(عدد السكان، الكثافة السكانية، النموّ السنوي، مؤشر الخصوبة، وفيات الأطفال، العمر المتوقع للفرد، نسبة سكان الحضر). وتضمن المجال الاجتماعي الثقافي  مؤشرات حول التنمية البشرية، عدد الأطباء، نسبة الأمّية، توقّع عدد سنوات التعليم، نسبة الملتحقين بكلّ من التعليم الثانوي والجامعي، نسبة استخدام الإنترنت، عدد الكتب المنشورة في كلّ بلد. وشمل المجال العسكري عدد القوات العسكرية الفعلية من جوية وبرية وبحرية، فيما ضمّ المجال الاقتصادي مؤشرات مختلفة، كمجموع إجمالي الناتج المحلي للبلدان، والنموّ السنوي، ونصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، ومعدل الاستثمار، ونسبة البحوث من إجمالي الناتج المحلي، ومعدلات التضخم والإنفاق على التعليم والدفاع، وقيمة إجمالي الدين الخارجي...إلخ، فضلاً عن مؤشرات المبادلات الخارجية التي تناولت بالأرقام معدلات الاستيراد والتصدير وأبرز البلدان التي يستورد منها كل بلد وكذلك تلك التي يصدّر إليها...إلخ.
أستاذ العلوم السياسيّة في معهد الدراسات السياسية في باريس وأحد المعدّين الأساسيّين لمؤلف "أوضاع العالم" الفرنسي  برتران بادي، قدّمَ للكتاب بمداخلهة عنوانها "عالم في مأزق: لا تغيير فيما الكلّ يتغيّر"، فأطلّ على الوضع المتأزم في العالم وأبرز المشكلات التي تواجه الألفية الجديدة. وركز على الأزمة المؤسّسية التي تتبدى من خلال تقليص دور الدولة وإبعادها عن المجال الاجتماعي والتربوي والثقافي، وتجريدها من صفاتها السيادية وما يرافق ذلك من تبخيس لقيمة الدولة وفكرة العمل العام بحدّ ذاته. وتطرق إلى فقدان العقيدة المحافظية الجديدة مصداقيتها، واعتبر أن عقيدة "فرض الديمقراطية" لم تجد لها منفذاً مقنعاً،  وأن الهوة بين الواقع والفكر تتسع، مشيراً إلى أن العجز عن إنتاج رؤى جديدة وإصلاح التفكير أدّى باللعبة الدولية إلى الجمود.
وكان "أوضاع العالم 2008" قد ضمّ  مجموعة غنية ومتنوعة من الأرقام والجداول والمعطيات التي حقّقتها دول العالم من معدلات تنموية في المجالات البشرية، والثقافية، والتعليمية، والاقتصادية، والتجارية. واحتوى على مجموعة دراسات وأبحاث معمّقة بأقلام عدد من المتخصّصين حول أهم قضايا وظواهر العام 2007، كما تضمّن عدداً من الموضوعات الهامة شملت: النظام الدولي، البنك الدولي، الطموح الروسي، المناخ، التصحر، المخدرات، اليورو، العصر الرقمي، البيئة، القوى الناشئة، القوة الاقتصادية الصينية، الصحة والبيئة، إضافة إلى المعطيات والجداول التي تواكب المعدلات التنموية في دول العالم كافة للعام 2007.

الترجمة "حضارة واحدة"

Title_banner: 
الترجمة "حضارة واحدة"
صورة: 
Thumbnail: 
المقدمة
نبذة : 

أطلقنا مشروعنا النوعي للترجمة بعنوان "حضارة واحدة"، وهو مشروع للترجمة من الّلغات الأجنبيّة إلى العربيّة والعكس، وبالاستناد إلى قيمة الانفتاح التي نوليها أهمية قصوى، خصوصاً لجهة الاطّلاع على كلّ ثقافات العالم وعلى فكر مختلف الحضارات وإبداعاتها، ونشر الثقافة العربية في الخارج.

الأهداف: 

يهدف المشروع إلى التركيز على نوعية معّينة من المؤلفات البحثية والإبداعات الأجنبية في مجال الفكر التنموي.

الرؤية: 

الرصد المستمرّ للمؤلفات البحثية والإبداعات الأجنبية في مجال الفكر التنموي، تلبيةً لضرورات الترجمة النوعيّة التي تستهدفها مؤسسة الفكر العربي وليس الترجمة الكمّية.

اهم النتائج: 
  • ترجمة خمسة كتب من سلسلة "أوضاع العالم" (2008 و2009 و2010 و2011 و2012 ) بعد الحصول على حقوق الترجمة من مؤسّسة La Découverte الفرنسية العريقة.
  • البدء بالترجمة عن الصينيّة إلى الّلغة العربية مباشرةً، ومن دون لغة وسيطة.

أوضاع العالم 2011

صورة: 
Details: 

ضمّ هذا الكتاب مجموعة متنوّعة من التحليلات والدراسات والإحصاءات بأقلام خبراء وباحثين مرموقين من العالم، توزّعت على نحو 50 فكرة في حقول العلاقات الدوليّة الجديدة، والقضايا الاقتصاديّة والاجتماعيّة الراهنة، فضلاً عن قضايا البيئة والتكنولوجيات الحديثة، والرهانات الإقليميّة.
وقد جاء الكتاب مدعوماً أيضاً بقاعدة بيانات هائلة شملت 51 مؤشراً في عدد من المجالات، مثل الديموغرافيا السكانية والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتعليم... وذلك في كل ّدول العالم تقريباً. 

للإتصال (الترجمة)

الإسم: 
الآنسة حنان أرناؤوط
رقم الهاتف: 
997100 / 01 تحويل 254
رقم جوال: 
659386 / 03
البريد الالكتروني: 
harnaouth@arabthought.org

الترجمة من اللغة الصينية

Thumbnail: 
المقدمة
نبذة : 

دعماً للانفتاح على كل ثقافات العالم و نشر الثقافة العربية في الخارج، أطلقت مؤسّستنا مشروع الترجمة من اللغة الصينية، وهو المرحلة الثانية من مشروع الترجمة "حضارة واحدة"، بحيث قام صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي بتوقيع مذكرة تفاهم بين المؤسّسة ونائب رئيس المجموعة الدولية الصينية للنشر السيد قوه شياو يونغ ، في العاشر من ديسمبر 2009.

الأهداف: 
  • ترجمة أهم المؤلفات والكتب الصينية وأحدثها في مجالات الفكر والتنمية والتعليم والتكنولوجيا والتعرف إلى الإبداعات الصينية الناجحة في مجالات أخرى.
  • نقل الإبداعات العربية إلى الأمة الصينية.
الرؤية: 
  • استمرار التعاون الإنساني والفكري بين الأمم .
  • التسلح بالمعرفة للتطور على الصعيد الاجتماعي، الفكري، العلمي، الاقتصادي.
اهم النتائج: 
  • تقديم قائمة سنوية للكتب الصادرة بالّلغة الصينية في مجالات التنمية الاقتصادية والفكرية والتعليم والعلوم وغيرها وإمكانية اقتراح قائمة بالكتب العربية من قبل المؤسّسة ترغب المجموعة الصينية بترجمتها.
  • تبادل كلّ من المؤسّستين الإشارة إلى الأخرى على المواقع الإلكترونية الخاصة بها والإشارة أيضاً إلى ما تصدره من كتيبات تعريفية كنموذج ناجح للتعاون المشترك.
  • دعوة كلّ مؤسّسة  نظيرتها إلى المؤتمرات والملتقيات التي تنظمها والتي تخدم الأهداف المشتركة للتعاون.
  • تولّي مؤسّسة الصين الدولية للنشر تأمين الموارد البشرية والفنية واللوجستية كافة لعملية الترجمة، بما فيها مراجعة الكتب المترجمة من قبل فنّيين مترجمين آخرين.

ترجمة سلسلة "أوضاع العالم"

Thumbnail: 
المقدمة
نبذة : 

 ترجمة سلسلة الكتب "أوضاع العالم" من اللغة الفرنسية إلى العربية هي المرحلة الأولى ضمن مشروع "حضارة واحدة" الذي أطلقته مؤسّسة الفكر العربي منذ بضع سنوات، لترجمة الكتب التي تصدر في العالم وتتناول موضوعات وقضايا الفكر التنموي.

هذه السلسلة الفريدة من الكتب تعرض أوضاع دول العالم من خلال أحدث الدراسات والإحصاءات وتناقش المستجدات الراهنة على مختلف الأصعدة الاجتماعية، والثقافية، والتعليمية، والاقتصادية، والتجارية و السياسية وغيرها.

الأهداف: 

تعريف القارىء العربي بما يحصل في العالم في مجال الفكر التنموي.

الرؤية: 

توسيع آفاق الفكر لدى القارىء في الوطن العربي من خلال عرض وتحليل واقع العالم من حولنا.

اهم النتائج: 

ترجمة ستة كتب من سلسلة "أوضاع العالم" (2008 و2009 و2010 و2011 و2012و2013)  بعد الحصول على حقوق الترجمة من مؤسّسة La Découverte الفرنسية.

Syndicate content